لاعاشَ قاتلهم ولا دامت له يومًا أنامل*
لكنّنا لا نُصلّي كما صلّى صلاحُ الدّين ,
و لا نبكِي كمَا يبكِي الكهلُ في غزّة ,
و لا نُفزَعُ كـفزعِ موقدٍ غابَ عنهُ الإبريقْ !
لأنّ أرضنا لم تُسرَق , وبيتنـا معمُور , وسقفنا لايزالُ أزرق
وأرضنـا تحبلُ بالنفطِ , و جُثثِ الصّادقين !
لأنّ زيُوت قناديلنَا لم تنتهِ , ولا ضَوءَ شمسٍ يُحبسُ عنّا بِحجاب القلق
و لا أسرّتنا مساميرٌ نافرَةٌ و خشُبُ مجرُوحـة .
ولا لنـا عينٌ تبصرُ بِرَكَ دمٍ أحمَرٍ , و لا لنـا يدٌ تلمَس وجنـةُ ثكلى , و لا لنـا قدمٌ تطأ يوميّاً حجارةً هيَ في الأسـاسِ أمننا وَ قُوت الأمل.
لو أنّك تؤمنُ الآن .. إيماناً أقوَى من الهوى .
لو أنّكَ تؤمنُ الآن .. إيماناً أصدقُ من شكِّ الشبُهات .
لو أنّ لكَ قلبْ؛ ما تركتَ أخوك تنتزعهُ يدُ الظلم من صندوقٍ صغير
و كوّة نُور , و قصيدة حُلوَة كاللبنِ -
!اسمُهـا فلسطين
و لا نبكِي كمَا يبكِي الكهلُ في غزّة ,
و لا نُفزَعُ كـفزعِ موقدٍ غابَ عنهُ الإبريقْ !
لأنّ أرضنا لم تُسرَق , وبيتنـا معمُور , وسقفنا لايزالُ أزرق
وأرضنـا تحبلُ بالنفطِ , و جُثثِ الصّادقين !
لأنّ زيُوت قناديلنَا لم تنتهِ , ولا ضَوءَ شمسٍ يُحبسُ عنّا بِحجاب القلق
و لا أسرّتنا مساميرٌ نافرَةٌ و خشُبُ مجرُوحـة .
ولا لنـا عينٌ تبصرُ بِرَكَ دمٍ أحمَرٍ , و لا لنـا يدٌ تلمَس وجنـةُ ثكلى , و لا لنـا قدمٌ تطأ يوميّاً حجارةً هيَ في الأسـاسِ أمننا وَ قُوت الأمل.
لو أنّك تؤمنُ الآن .. إيماناً أقوَى من الهوى .
لو أنّكَ تؤمنُ الآن .. إيماناً أصدقُ من شكِّ الشبُهات .
لو أنّ لكَ قلبْ؛ ما تركتَ أخوك تنتزعهُ يدُ الظلم من صندوقٍ صغير
و كوّة نُور , و قصيدة حُلوَة كاللبنِ -
!اسمُهـا فلسطين
“
| — | (via nour-96) |






